م/سعيد المصرى
09-02-2010, 11:36 PM
الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدّر فهدى، والذي أخرج المرعى فجعله غثاءً أحوى، والصلاة والسلام على النبيِّ المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أخي القارئ الكريم: لعلك على ذكر من حديثنا في العدد الماضي عن قصة الذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها، وتحدثنا هناك عن المقصود بالقرية وبالذي مرَّ عليها، وانتهينا إلى أن القرية هي بيت المقدس، والذي مرَّ عليها هو «عزير»، وهو نبي من أنبياء بني إسرائيل، وقدَّمنا هناك مسوغات ترجيح هذا الرأي، ووصلنا مع القصة إلى أن أمات الله- سبحانه وتعالى- الرجل ثم بعثه وأخبره ربه أنه مات مائة عام، وقد ظن أنه لبث يومًا أو بعض يوم.
وهنا وجَّه الله- سبحانه- نظر الرجل ونَظَر كل من يسمع ويقرأ وعنده قدرة على إمعان النظر في الأمور وخلا قلبه من الأهواء المضلة.
قال تعالى: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFفَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF
«البقرة: 259».
أولاً: المعاني:
http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFلَمْ يَتَسَنَّهْhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF لم يتغير لونه أو طعمه، ومعلوم أن الطعام والشراب من الأشياء التي يتطرق إليها الفساد سريعًا، ولعل الرجل عندما عادت إليه الحياة ورأى طعامه وشرابه كما هو، ظن أنه نام يومًا أو بعض يوم، والحق أن الله أماته مائة عام، وها هو طعامه سواء كان من العنب والتين أو غير ذلك، وشرابه من العصائر أو الماء، كل ذلك محتفظ بحيويته كما هو مع مرور مائة عام عليه، ففي أي مبرد حفظ وحوله عوامل التلف من كل مكان، فسبحان الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أين حماره ؟ قد أفناه الموت من سنين مديدة وصار عظامًا بالية ألقتها الريح في كل مكان، هذا إجمال سيأتي بعده تفصيل. فقد بعث الله الحياة في العزير أولاً، وأراد الله- سبحانه- أن يريه بعينه آية عملية تدل على قدرة الله- سبحانه- في إحياء الموتى من خلال مشهد عملي لصورة من صور إحياء الموتى متمثلة في إعادة الحياة إلى حماره خطوة خطوة أمام ناظريه، فسبحان من يحيي العظام وهي رميم، قال الله له: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَلِنَجْعَلَكَ آيَةًhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي علامة واضحة على قدرة الله- سبحانه وتعالى- في إحياء الموتى لبني إسرائيل؛ آية ماثلة أمام أعينهم، ولمن يقرأ القرآن بعد ذلك آية متلوة يؤمن بها، ويصدق بها من يؤمن بالله واليوم الآخر.
ثم وجه نظره إلى هذا الدرس العملي على وجه الخصوص http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي: عظام حمارك http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFكَيْفَ نُنْشِزُهَاhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي: نركب بعضها فوق بعض لتصير هيكلاً عظميّاً لحمار، وهناك قراءة «ننشرها» بالراء أي نبعث فيها الحياة ونجمعها من شتات، وفي كل الأحوال، http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًاhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF بعد أن تتركب العظام نسترها باللحم والجلد ونبعث فيها الحياة بعد أن كانت رميمًا، رأى العزير ذلك رؤية واضحة لا غموض فيها، فهتف من أعماقه، http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFأَعْلَمُ أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF.
قال صاحب فتح القدير: « أَعْلَمُ: هذا الضرب من العلم الذي لم أكن علمته وهو طمأنينة القلب». اهـ. وقال ابن كثير: «أي أنا عالم بهذا وقد رأيته عيانًا فأنا أعلم أهل زماني بذلك». اهـ. وقرأ آخرون «اعلم» بدون همزة قطع على أنه أمر له بالعلم. أي يأمره ربه بقوله سبحانه «اعلم».
ثانيًا: الفوائد والدروس:
الأولى: في القصة دليل عملي محسوس لبني إسرائيل على قدرة الله سبحانه على إحياء الموتى مهما طال أمد موتهم، لكن بني إسرائيل على عادتهم في تبديل نعم الله كفرا قالوا: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFعُزَيْرٌ ابْنُ اللَّـهِhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «التوبة: 30»، فأحالوا التوحيد شركًا والإيمان كفرًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الثانية: اليهود على مر تاريخهم لا يؤمنون إلا بالمحسوس، وقد حاولوا تأصيل ذلك بكل الصور، فكانوا خَلْفَ النظريات الإلحادية في المادة والحياة، فهذا صنيعتهم «دارون» قال بردِّ الحياة إلى الخلية الأولى، ولكنه لم يسلم بمن وهب الحياة للخلية الأولى- سبحانه-. وهذا صنيعتهم الآخر «فرويد» يردُّ كل سلوكيات الحياة إلى أسباب جنسية بحتة، وصنيعتهم الثالث «ماركس» يرد الصراعات إلى أسباب اقتصادية بحتة. وهكذا صنعوا النظام الرأسمالي لعبادتهم الذهب، وأقاموا مدارس الإلحاد في العالم؛ لأنهم ينكرون البعث والجزاء ولم يستفيدوا من كل ما مر بهم من آيات.
الثالثة: العبرة والدرس ممتد إلى كل من يقرأ كتاب الله القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي نقل إلينا هذه الحقائق وهذه الآيات البينات على لسان رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم ، ونحن مطالبون بالإيمان بها كما جاءت، وتصديق القرآن الكريم فيما أخبر كأننا نرى هذه الأحداث رأي عين، فيزداد إيماننا ويقوى يقيننا في أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، وأن البعث حق، والجنة حق، والنار حق، وما أخبر به ربنا في كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّـهِ الْغَرُورُhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «فاطر: 5».
الرابعة: فإذا آمنا بالبعث وصدقنا به فلا نقع فريسة للدنيا ولا للشيطان كما فُعل باليهود، ولنحذر مسالكهم فقد تلاعب بهم الشيطان وانغمسوا في فتنة الحياة الدنيا حتى غضب الله عليهم ولعنهم فهل نتعلم الدرس ونحن نقرأ في كل ركعة: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «الفاتحة: 6، 7»، هل نعي الدرس أم أننا وقعنا فيما حذرنا الله ورسوله منه: «واتبعنا سنن من قبلنا حذو القذة بالقذة»؟.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أخي القارئ الكريم: لعلك على ذكر من حديثنا في العدد الماضي عن قصة الذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها، وتحدثنا هناك عن المقصود بالقرية وبالذي مرَّ عليها، وانتهينا إلى أن القرية هي بيت المقدس، والذي مرَّ عليها هو «عزير»، وهو نبي من أنبياء بني إسرائيل، وقدَّمنا هناك مسوغات ترجيح هذا الرأي، ووصلنا مع القصة إلى أن أمات الله- سبحانه وتعالى- الرجل ثم بعثه وأخبره ربه أنه مات مائة عام، وقد ظن أنه لبث يومًا أو بعض يوم.
وهنا وجَّه الله- سبحانه- نظر الرجل ونَظَر كل من يسمع ويقرأ وعنده قدرة على إمعان النظر في الأمور وخلا قلبه من الأهواء المضلة.
قال تعالى: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFفَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF
«البقرة: 259».
أولاً: المعاني:
http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFلَمْ يَتَسَنَّهْhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF لم يتغير لونه أو طعمه، ومعلوم أن الطعام والشراب من الأشياء التي يتطرق إليها الفساد سريعًا، ولعل الرجل عندما عادت إليه الحياة ورأى طعامه وشرابه كما هو، ظن أنه نام يومًا أو بعض يوم، والحق أن الله أماته مائة عام، وها هو طعامه سواء كان من العنب والتين أو غير ذلك، وشرابه من العصائر أو الماء، كل ذلك محتفظ بحيويته كما هو مع مرور مائة عام عليه، ففي أي مبرد حفظ وحوله عوامل التلف من كل مكان، فسبحان الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أين حماره ؟ قد أفناه الموت من سنين مديدة وصار عظامًا بالية ألقتها الريح في كل مكان، هذا إجمال سيأتي بعده تفصيل. فقد بعث الله الحياة في العزير أولاً، وأراد الله- سبحانه- أن يريه بعينه آية عملية تدل على قدرة الله- سبحانه- في إحياء الموتى من خلال مشهد عملي لصورة من صور إحياء الموتى متمثلة في إعادة الحياة إلى حماره خطوة خطوة أمام ناظريه، فسبحان من يحيي العظام وهي رميم، قال الله له: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَلِنَجْعَلَكَ آيَةًhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي علامة واضحة على قدرة الله- سبحانه وتعالى- في إحياء الموتى لبني إسرائيل؛ آية ماثلة أمام أعينهم، ولمن يقرأ القرآن بعد ذلك آية متلوة يؤمن بها، ويصدق بها من يؤمن بالله واليوم الآخر.
ثم وجه نظره إلى هذا الدرس العملي على وجه الخصوص http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFوَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي: عظام حمارك http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFكَيْفَ نُنْشِزُهَاhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF أي: نركب بعضها فوق بعض لتصير هيكلاً عظميّاً لحمار، وهناك قراءة «ننشرها» بالراء أي نبعث فيها الحياة ونجمعها من شتات، وفي كل الأحوال، http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًاhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF بعد أن تتركب العظام نسترها باللحم والجلد ونبعث فيها الحياة بعد أن كانت رميمًا، رأى العزير ذلك رؤية واضحة لا غموض فيها، فهتف من أعماقه، http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFأَعْلَمُ أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF.
قال صاحب فتح القدير: « أَعْلَمُ: هذا الضرب من العلم الذي لم أكن علمته وهو طمأنينة القلب». اهـ. وقال ابن كثير: «أي أنا عالم بهذا وقد رأيته عيانًا فأنا أعلم أهل زماني بذلك». اهـ. وقرأ آخرون «اعلم» بدون همزة قطع على أنه أمر له بالعلم. أي يأمره ربه بقوله سبحانه «اعلم».
ثانيًا: الفوائد والدروس:
الأولى: في القصة دليل عملي محسوس لبني إسرائيل على قدرة الله سبحانه على إحياء الموتى مهما طال أمد موتهم، لكن بني إسرائيل على عادتهم في تبديل نعم الله كفرا قالوا: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFعُزَيْرٌ ابْنُ اللَّـهِhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «التوبة: 30»، فأحالوا التوحيد شركًا والإيمان كفرًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الثانية: اليهود على مر تاريخهم لا يؤمنون إلا بالمحسوس، وقد حاولوا تأصيل ذلك بكل الصور، فكانوا خَلْفَ النظريات الإلحادية في المادة والحياة، فهذا صنيعتهم «دارون» قال بردِّ الحياة إلى الخلية الأولى، ولكنه لم يسلم بمن وهب الحياة للخلية الأولى- سبحانه-. وهذا صنيعتهم الآخر «فرويد» يردُّ كل سلوكيات الحياة إلى أسباب جنسية بحتة، وصنيعتهم الثالث «ماركس» يرد الصراعات إلى أسباب اقتصادية بحتة. وهكذا صنعوا النظام الرأسمالي لعبادتهم الذهب، وأقاموا مدارس الإلحاد في العالم؛ لأنهم ينكرون البعث والجزاء ولم يستفيدوا من كل ما مر بهم من آيات.
الثالثة: العبرة والدرس ممتد إلى كل من يقرأ كتاب الله القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي نقل إلينا هذه الحقائق وهذه الآيات البينات على لسان رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم ، ونحن مطالبون بالإيمان بها كما جاءت، وتصديق القرآن الكريم فيما أخبر كأننا نرى هذه الأحداث رأي عين، فيزداد إيماننا ويقوى يقيننا في أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، وأن البعث حق، والجنة حق، والنار حق، وما أخبر به ربنا في كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّـهِ الْغَرُورُhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «فاطر: 5».
الرابعة: فإذا آمنا بالبعث وصدقنا به فلا نقع فريسة للدنيا ولا للشيطان كما فُعل باليهود، ولنحذر مسالكهم فقد تلاعب بهم الشيطان وانغمسوا في فتنة الحياة الدنيا حتى غضب الله عليهم ولعنهم فهل نتعلم الدرس ونحن نقرأ في كل ركعة: http://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_R.GIFاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَhttp://www.altawhed.com/Images%5CBRAKET_L.GIF «الفاتحة: 6، 7»، هل نعي الدرس أم أننا وقعنا فيما حذرنا الله ورسوله منه: «واتبعنا سنن من قبلنا حذو القذة بالقذة»؟.
ولا حول ولا قوة إلا بالله